صرخة مثلي!
يوليو 10, 2008
نعرف أن كثير من المثليين لم يتقبلوا مثليتهم الجنسية في البلدان العربية والإسلامية بالتحديد, الهروب من أمر ينكره المجتمع وقد لا تتقبله النفس في بعض الحالات, والتجربة خير برهان “هو شعار متداول” , والمقصود هو تجربة الهروب من المثلية الكثير منا يحاول أن يصبح شئ آخر وصاحب ميول مغايرة,, نعلم ان معظمنا مر في بداية مثليته بالاستغراب من هذا الميول وأنه قد يكون مجرد تخيلات ومرحلة عمرية سترحل وليست مصيرية, لكن الواقع فرض نفسه ليثبت بأن الأمر حقيقة وليس من صنع الخيال , نعم تنجــذب إلى نفـس الجنس لا يوجد ميول للجنـس الآخر…إذا ما الحل؟
هل يهم؟
مارس 5, 2008
هذه الرسالة كتبها شخص مثلي رائع لطالما كلماته كانت تنبض في قلوبنا شكرا لك مهما ما كنت
سألني أمي وأبى إذا كنت مثليا، فقلت: هل يهم؟ فقالوا : كلا لا يهم …
قلت: نعم ، قالوا : اخرج من حياتنا … اعتقد انه يهم !
وعندما سألني رئيسي في العمل عما إذا كنت مثليا… سألته/ وهل يهم؟
قال : كلا لا يهم… فقلت نعم أنا مثلي….. قال : أنت مطرود …..اعتقد انه يهم !!
وعندما سألني أصدقائي : هل أنت مثلي؟ قلت : وهل يهم ؟
قالوا: كلا…..قلت / نعم……قالوا : لا تنادينا بأصدقائك…..اعتقد انه يهم!!!
وعندما سألني حبيبي : هل تحبني؟…….قلت: وهل يهم؟
قال: نعم….قلت: نعم احبك……قال: دعني أضمك بين ذراعي….
ولأول مرة في حياتي ….كان هناك شيء يهم….
ولن يهمني شيء بعد الآن…